مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

29

ميراث حديث شيعه

وتوفّيت عليها السلام ولهاثماني عشرة سنة وخمسة وسبعون يوماً « 1 » . ودفنت بالبقيع ليلًا ، ولم يحضرها غير أمير المؤمنين والحسن والحسين و

--> الف : كانت لا تحيض قطّ ؛ لأنّها خلقت من تفاحة الجنة ، ولقد وضعت الحسن بعد العصر ، وطهرت من نفاسها فاغتسلت وصلّت المغرب ، ولذلك سمّيت الزهراء . ب : لأنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقها من نور عظمته ؛ ج : لأنّها تزهر لأمير المؤمنين عليه السلام في النهار ثلاث مرّات بالنور . . ؛ د : لأنّها كانت إذا قامت في محرابها ، زهر نورها لأهل السماء ؛ ه : لأنّها زهرة المصطفى صلى الله عليه وآله . راجع : دلائل الإمامة ، ص 54 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 12 ؛ إثبات الهداة ، ج 2 ، ص 446 ح 342 ؛ الجواهر السنيّة ، ص 239 . وأمّا علّة تسميتها بالبتول فلأنّها عليها السلام : الف : لأنّها تبتّلت كلّ ليلة ؛ ب : لأنّها ليست كنساء الآدميين ، لا تعتلُّ كما يعتللن ؛ ج : لأنّها بتلت عن النظير ؛ د : لانقطاعها عن نساء زمانها فضلًا وديناً وحسباً ؛ ه : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللَّه . راجع : معاني الأخبار ، ج 64 ، ص 17 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 215 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 291 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 330 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 15 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 81 . وسمّيت الحوراء : الف : لأنّ فاطمة عليها السلام خلقت حوريّة في صورة إنسية ؛ ب : لأنّها لا ترى دماً في حيض ولا نفاس كالحوريّة . وأمّا السيّدة : الف : لأنها سيدة نساء العالمين ؛ ب : لأنّها خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً ؛ ج : لأنّها سيدة نساء يوم القيامة وأهل الجنة ؛ راجع : دلائل الإمامة ، ص 54 ؛ روضة الواعظين ، ص 180 ؛ غاية المرام ، ص 512 ، ح 20 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 37 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 130 - 131 . ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 381 ؛ مسارّ الشيعة ، ص 54 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 290 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 449 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 7 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 48 .